الهلال الأحمر المصري يطلق قافلة «زاد العزة» 212 بأكثر من 2600 طن من المساعدات
أطلق الهلال الأحمر المصري، صباح اليوم، قافلة المساعدات الإنسانية «زاد العزة.. من مصر إلى غزة» رقم 212، محملة بآلاف الأطنان من المواد الإغاثية والإنسانية المتنوعة، في إطار جهوده المتواصلة لدعم الأشقاء الفلسطينيين والتخفيف من معاناتهم الإنسانية في قطاع غزة.
تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين
وأوضح الهلال الأحمر المصري أن القافلة تضم عددًا كبيرًا من الشاحنات المحملة بنحو 2666 طنًا من المساعدات الإنسانية الشاملة، التي تشمل سلالًا غذائية متنوعة، وكميات من الدقيق، ومستلزمات طبية وعلاجية، إلى جانب مواد إغاثية ضرورية ومواد بترولية مخصصة لتشغيل المستشفيات والمنشآت الحيوية داخل القطاع، بما يساهم في استمرار تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين.
وتأتي هذه القافلة ضمن سلسلة قوافل «زاد العزة» التي يواصل الهلال الأحمر المصري إطلاقها بشكل منتظم، تأكيدًا لدوره الوطني والإنساني باعتباره الآلية الوطنية المعنية بتنسيق وإدارة المساعدات الإنسانية والإغاثية الموجهة إلى قطاع غزة.
توفير كميات من الملابس والخيام اللازمة
كما حرص الهلال الأحمر المصري على تلبية الاحتياجات الأساسية للأسر الفلسطينية المتضررة، من خلال توفير كميات من الملابس والخيام اللازمة لإيواء الأسر التي فقدت مساكنها جراء الأحداث الراهنة، بما يسهم في توفير قدر من الحماية والرعاية الإنسانية للمتضررين.
وأكد الهلال الأحمر المصري استمراره في أداء دوره الإنساني على الحدود المصرية منذ اندلاع الأزمة، حيث حافظ على حالة التأهب والاستعداد الكامل في مختلف مراكزه اللوجستية ومخازنه ومنافذ عمله، لضمان سرعة استقبال وتجهيز وإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة.
التزام مصر التاريخي بدعم الشعب الفلسطيني
وأشار إلى أن معبر رفح من الجانب المصري لم يُغلق بشكل نهائي منذ بداية الأزمة، وأن الجهود المصرية المتواصلة أسهمت في تدفق المساعدات الإنسانية بصورة مستمرة، بما يعكس التزام مصر التاريخي بدعم الشعب الفلسطيني وتخفيف الأعباء الإنسانية عنه.
ولفت الهلال الأحمر المصري إلى أن حجم المساعدات الإنسانية والإغاثية التي تم إدخالها إلى قطاع غزة تجاوز مليون طن منذ بداية الأزمة، وذلك بفضل جهود آلاف المتطوعين والعاملين بالجمعية، حيث يشارك أكثر من 65 ألف متطوع في تنفيذ العمليات الإنسانية والإغاثية، وتجهيز القوافل وتنسيق المساعدات، بما يعزز من قدرة الجمعية على الاستجابة السريعة والفعالة للاحتياجات الإنسانية المتزايدة داخل القطاع.