تموين الفيوم يضبط محلات عصير قصب تستخدم مادة «ثاني أكسيد التيتانيوم» المحظورة
في إطار توجيهات الدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية، والدكتور محمد هاني غنيم محافظ الفيوم، بتكثيف الحملات الرقابية على الأسواق والمنشآت الغذائية، شنت مديرية التموين والتجارة الداخلية بالفيوم حملات تفتيشية مكثفة على منشآت تصنيع وتداول وبيع العصائر والمشروبات، خاصة منافذ بيع عصير القصب والسيارات المتنقلة والأكشاك والمحال العامة.
جاءت الحملات بالتنسيق مع الجهات المعنية وتحت إشراف المهندس جمعة عبدالحفيظ وكيل وزارة التموين والتجارة الداخلية بالفيوم، والأستاذة عبير العقبي وكيل المديرية، بهدف التحقق من مصادر المواد والمكونات المستخدمة في عمليات التصنيع والتجهيز، والتأكد من مطابقتها للاشتراطات والمواصفات المعتمدة حفاظاً على صحة المواطنين.
وأوضح المهندس جمعة عبدالحفيظ أن الحملات أسفرت عن ضبط عدد من محلات عصير القصب تقوم باستخدام مادة «ثاني أكسيد التيتانيوم» المحظور استخدامها في عصير القصب، وهي مادة صبغية بيضاء تُستخدم لتغيير لون العصير، وتشكل خطورة على الصحة العامة.
وأضاف أن المضبوطات شملت 3 كيلو جرامات من مادة ثاني أكسيد التيتانيوم معبأة داخل أكياس بلاستيكية شفافة ومخفاة داخل أحد المحال، إلى جانب 3 عبوات من الألوان الصناعية المحظور استخدامها في العصائر بإجمالي وزن 1.600 كيلوجرام. وتم التحفظ على جميع المضبوطات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بعد العرض على هيئة سلامة الغذاء.
كما تم تحرير محضري جنحة ضد محلي عصير قصب لاستخدامهما مادة ثاني أكسيد التيتانيوم المحظورة، حيث تم ضبط أربع عبوات بالمحل الأول وعبوة واحدة بالمحل الثاني.
وفي سياق متصل، واصلت مديرية التموين حملاتها الرقابية على المخابز السياحية لمتابعة الأسعار والأوزان، ومطاعم الفول والطعمية، ومحال السوبر ماركت، ومستودعات الدقيق المدعم والبوتاجاز، للتأكد من الالتزام بالأسعار الرسمية. كما شملت الحملات المرور على محطات الوقود وإجراء الجرد الدوري ومراجعة التراخيص والسجلات ومتابعة عمليات التوزيع، فضلاً عن متابعة أسعار اللحوم البلدية الطازجة والأسواق والشوادر، خاصة أسواق الخضروات والفاكهة، لضبط الأسواق وحماية حقوق المواطنين.
وأكدت مديرية التموين والتجارة الداخلية بالفيوم استمرار الحملات الرقابية المكثفة على مختلف الأنشطة التجارية والغذائية، واتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة ضد المخالفين حفاظاً على صحة وسلامة المواطنين.