الحرس الثوري الإيراني: أي انتهاك لحقوق إيران سيواجه برد عسكري قوي
أكد الحرس الثوري الإيراني أن أي اعتداء أو انتهاك لما وصفه بـ"حقوق إيران" سيقابل برد عسكري قوي، مشددًا على جاهزية القوات الإيرانية للتعامل مع أي تهديدات.
وأوضح الحرس الثوري أن طهران تراقب التطورات الإقليمية عن كثب، وأنها لن تتردد في اتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن مصالحها وأمنها، محذرًا من أي خطوات قد تمس سيادة إيران أو أمنها.
وتأتي تصريحات الحرس الثوري في ظل استمرار التوترات الإقليمية والتطورات المرتبطة بالعلاقات بين إيران والولايات المتحدة، إلى جانب الملفات الأمنية في المنطقة.
وفي سياق أخر، أعلنت وزارة الخارجية السويسرية إلغاء المحادثات التي كان من المقرر عقدها، اليوم الجمعة، بين الولايات المتحدة وإيران في منتجع بورجنستوك الجبلي، وذلك بعد تراجع نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس عن زيارة كانت مقررة إلى سويسرا للمشاركة في اجتماعات تتعلق بتنفيذ الاتفاق المبرم بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب بين البلدين.
إلغاء المحادثات الأمريكية الإيرانية
وذكرت وزارة الخارجية السويسرية، في بيان رسمي، أن المحادثات التي كانت ستجمع مسؤولين أمريكيين وإيرانيين في منتجع بورجنستوك تم إلغاؤها، دون الكشف عن موعد بديل لعقدها.
وجاء القرار بعد ساعات من إعلان متحدث باسم البيت الأبيض أن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس ألغى رحلته إلى سويسرا، والتي كانت تهدف إلى لقاء المفاوضين الإيرانيين وبدء جولة جديدة من المباحثات الخاصة بآليات تنفيذ الاتفاق الموقع بين الجانبين.
أسباب إلغاء رحلة جيه دي فانس
وأوضح مكتب نائب الرئيس الأمريكي أن الترتيبات النهائية الخاصة بالمحادثات الفنية لم تُستكمل بعد، مؤكدًا أن الوفد الأمريكي كان على استعداد للمغادرة في أقرب وقت ممكن حال الانتهاء من الجوانب التنظيمية واللوجستية.
وقال المكتب في بيان: "كما أوضح نائب الرئيس خلال مؤتمره الصحفي، لم يتم الانتهاء من خطط المحادثات الفنية المقبلة، وكانت الولايات المتحدة مستعدة للتحرك سريعًا، إلا أن الجوانب اللوجستية لهذه المفاوضات كانت دائمًا معقدة وغير قابلة للتنبؤ".