«معًا نحتفل بالصداقة ونصنع الأحلام»..السفارة الصينية بالقاهرة تطلق مسابقة فيديو قصير
سلط المركز الإعلامي لمجلس الوزراء الضوء على إعلان السفارة الصينية بالقاهرة إطلاق مسابقة للفيديو القصير تحت عنوان «معًا نحتفل بالصداقة ونصنع الأحلام»، وذلك في إطار الاحتفال بالذكرى الـ70 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين، و«عام التبادلات الثقافية والإنسانية الصينية الإفريقية».
إبراز التبادل الحضاري بين مصر والصين
وأوضحت السفارة أن المسابقة تتضمن عدة محاور للمشاركة، من بينها محور «حوار الحضارات» الذي يركز على إبراز التبادل الحضاري بين مصر والصين باعتبارهما من أعرق الحضارات في العالم، إلى جانب محور «صدى التاريخ» الذي يوثق محطات من مسيرة الصداقة الممتدة لأكثر من 70 عامًا بين مصر والصين والصين وإفريقيا، من خلال قصص وصور وقطع أثرية تعكس عمق العلاقات بين الشعوب.
كما تشمل المحاور محور «الساعون من أجل الأحلام» الذي يبرز قصص التعاون العملي بين الجانبين في مختلف المجالات، خاصة داخل مناطق التعاون الاقتصادي مثل المنطقة الصينية المصرية بالسويس، إضافة إلى تجارب العاملين المصريين في الصين، ومحور «الصين في عيني» الذي يتيح مشاركة الانطباعات حول التطور الاقتصادي والتكنولوجي في الصين وإنجازات التحديث والانفتاح.
شروط المشاركة
وحددت السفارة شروط المشاركة بأن تكون الأعمال أصلية وإيجابية ومتوافقة مع القوانين والقيم السائدة في البلدين، على ألا تتجاوز مدة الفيديو من 3 إلى 4 دقائق، وبصيغة MP4 أو MOV، مع السماح بالمشاركة باللغات العربية أو الصينية أو الإنجليزية.
وبحسب الجدول الزمني، تستمر فترة استقبال المشاركات من 6 مايو حتى 30 يونيو 2026، تليها مرحلة التقييم من 1 حتى 20 يوليو 2026، على أن يتم إعلان النتائج لاحقًا بالتعاون بين السفارة وفريق تحكيم متخصص، مع منح جوائز متعددة تشمل ثلاث جوائز أولى وسبع جوائز ثانية وعشر جوائز ثالثة، إلى جانب جوائز تشجيعية.
إرسال الأعمال إلى البريد الإلكتروني
وتتم المشاركة عبر نشر الفيديوهات على منصات التواصل الاجتماعي مع الإشارة إلى حسابات السفارة الصينية بالقاهرة واستخدام الوسم المخصص للمسابقة، أو عبر إرسال الأعمال إلى البريد الإلكتروني المخصص لذلك، مرفقة ببيانات التواصل الأساسية للمشاركين.
وأكد المركز الإعلامي لمجلس الوزراء أن المسابقة تستهدف تعزيز التبادل الثقافي وإبراز عمق العلاقات المصرية الصينية والصينية الإفريقية، وتشجيع الشباب على التعبير الإبداعي حول مسارات التعاون بين الشعوب.